ابراهيم حسين سرور

161

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

ذكر الخاصّ بعد العام : هو نوع من الإطناب ، غايته التّنبيه على مزية وفضل في الخاص ، حتى كأنه لفضله ورفعته جزء آخر مغاير لما قبله ، ولهذا خصّ اللّه الصلاة الوسطى ( وهي العصر ) بالذكر لزيادة فضلها في قوله تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [ البقرة : 238 ] . ذكر العامّ بعد الخاص : هو نوع من الإطناب ، وفائدته شمول بقية الأفراد ، والاهتمام بالخاص لذكره ثانيا في عنوان عام بعد ذكره في عنوان خاص . كقوله تعالى من دعاء سيدنا نوح لنفسه ولوالديه وللمؤمنين : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [ نوح : 28 ] . حيث جاءت « لي ولوالدي » زائدة لدخول معناها في عموم « المؤمنين والمؤمنات » . الذّلاقة : هي الفصاحة وإرسال الكلام ببراعة ، والخفّة في الأداء ، والاعتماد على ذلق اللسان والشفة . وإحرف الذلالة هي : ب ، ر ، ف ، ل ، م ، ن . ولخفتها لا يخلو رباعي أو خماسي منها . ذو : اسم ناقص المعنى ، وتفسيره « صاحب ذلك » ، كقولك : فلان ذو مال ، أي صاحب مال . يتمّ معناه بما أضيف إليه ، نحو : هذا ذو علم - رأيت ذا علم - مررت بذي علم . وتثنيته « ذوان » ، والجمع « ذوون » . وله ثلاثة معان : 1 - اسم بمعنى صاحب : وإعرابه كإعراب الأسماء الخمسة ، كالأمثلة السابقة . 2 - اسم موصول بمعنى الذي في لغة طيء ، كقولهم : « أنا ذو عرفت وذو سمعت » . 3 - نائب مفعول فيه : إذا أضيف ظرف زمان ، نحو : رأيته ذا صباح . إن « ذو » الموصولة ثابتة ، بينما المعنيان الآخران مثنّاهما « ذوان » ، وجمعهما « ذوون » . ذو الحال : هو صاحب الحال . ذوات الصدر : هي ما لها حق الصدارة ، كأسماء الشرط ، والاستفهام ، « وكم » الخبرية ، و « كم » الاستفهامية ، و « ما » التعجبية . ذيت : بفتح الذال وسكون الياء .